samedi 14 janvier 2012

دلالات الحزب الوطني

دلالات الحزب الوطني

تأسس الحزب الوطني في ألمانيا على يد أدولف هتلر و أطلق عليه لفظة {النازي }نسبة إلى كلمة national التي تنطق بالألمانية نازيونال عوضا عن ناسيونال
كما صار اللفظ بعدها يرادف معنى الديكتاتورية و العنصرية و ما شابه ذلك
و ها هو التاريخ يعيد نفسه في بلاد الكنانة حيث ـاسس الحزب الوطني على يد هتلريين أبرزهم حسني مبارك الذي كان تلميذا مُجدا نقشت سياسة هتلر في عقله كالحجر و طبقها بالحذافير دون تعب فرسمها بعصا القمع و لونها بالرصاص الحي و أضفى تعديلات عليهالا باعتقال المعارضين

و هناك من اختار إسما آخر و عوض الوطني سماه البعث. الذي مثله عصابة من سفاحين عجب الشر لصنيعهم و صفق الشيطان لإنجازهم و جهل العرب خطتهم و استيقنت الارواح الحرة بسوريا خبثهم
أحزاب بنت أسسها على الإخلاص و الوفاء لاتفاقيات القمع و القهر و صادقت على كل معاهدات الجور و العسف . و من بنى ملكه على الظلم " بنى ما بناه على الهواء " فحكمت على نفسها بالانهيار الوشيك و بالتقاعد في مزبلة التاريخ و بموت لا يتمناه الكئيب
فهل تتعلم باقي الديكتاتوريات و باقي الهتلريين ؟؟؟ . أم مازلنا سنرى ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر !!!!

dimanche 8 janvier 2012

أحب الأعمال الى الله عز وجل

بسم الله الرحمن الرحيم


سئل الرسول صلى الله عليه و سلم عن أحب الأعمال الى الله عز و جل و التي تجلب محبة الله للعبد فأجاب :


1 الصلاة على وقتها

2 بر الوالدين

3 الجهاد في سبيل الله



و ان تأملنا هذه الاعمال سنجدها و قد ذكرت متدرجة في مكانتها و قيمتها فالصلاة تعني الدعاء و الحكمة منها ربط الصلة و توثيقها بين العبد و ربه بشكل يجعل نفسية العبد مرتاحة مطمئنة و لما لا فرب السماوات و الارض و ميسر العسير و مفرج الكروب راض عنه . فيزداد مستوى اجتهاد المرء في عمله او دراسته او اي عمل يزاوله


بر الوالدين . و قد ذكر في آيات عديدة بعد توحيد الله عز وجل في القرآن الكريم فالوالدين هما سببا وصولك لهذا العالم و الله قبل ذلك أبرزك للوجود بعد العدم
و سهرا على تربيتك و يكدان من أجل وصول لقمة العيش لفمك و الله عز و جل قبل ذلك ضمن لك الرزق . و ان كان النجاح في الدنيا من نتائج بر الوالدين و رضاهم فهذا دليل على بعث الراحة و الطمأنينة كذلك للفرد البار بوالديه

الجهاد في سبيل الله و هو الامر الذي يبدو و يتجلى فيه مقدار ايمان العبد . فالعبد المؤمن المحب لدينه الغار على اسلامه المفتخر بانتمائه لاشك أنه سيبذل كل ما لديه لارتقاء هذا الدين العظيم في عنان السماء و خدمة الاسلام بكل فخر و عز و بذل النفس و النفيس من أجل نصرته و باله مرتاح مطمئن  فان كان قتلي على اسلامي فلا أبالي على أي جنب كان مصرعي

و بالتالي فان من مظاهر عبادة الله و تقواه. إعمار الارض و إصلاحها و ليس الصلاة و الصيام مقابل النوم و الشخير  و عليه فإن ما وصلت اليه الامة العربية الاسلامية من تخلف و انحطاط دليل على فوات مقاصد شرائع ديننا الحنيف  عند أغلبنا












samedi 7 janvier 2012

كنا طرائق قددا



كنا طرائق قددا
زلزلت الأرض زلزالها تحت وطأة الثورات العربية المباركة و أخرج الحكام دباباتهم المصانة ووصلت رجات التغيير لمناطق عديدة من المحيط حتى الخليج و انقسمت الشعوب العربية إلى طرائق قددا
فصنف ضحى بماله و بدمه من أجل نصرة المظلومين و صنف باع صوته و دينه من أجل نصرة الظالمين و منهم من رضي بأحزاب الشر و الفساد دينا وحده لا شريك له و منهم من جعل رئيسه إلهه و سجدوا له و منهم من صمت و الصامت عن الحق شيطان أخرس
و قد جاء في الأثر أن حب الوطن من الإيمان و لكن هناك من قلب المعنى و اعتقد أن حب الحكام من الإيمان
و منهم من اشترى بآيات الله ثمنا قليلا و السفلة من أكل بدينه
و منهم من يرق قلبه في القيام و التهجد و يبكي عند تلاوة القرآن و حينما رأوا دماء إخوانهم قد ملأت الطرق و الشوارع لم يذرفوا و لو قطرة دمع واحدة فأين رقة قلبهم تلك و أين ذلك الخشوع
و قد نستغرب قليلا من ذم الرسول صلى الله عليه وسلم لشهادة الزور حينما ظل يردد في الحديث الشريف : ألا و شهادة الزور ألا و شهادة الزور ....حتى قال الصحابة ليته سكت و لكن هي الأيام تأتي لكي تظهر لنا الأمور بكل وضوح و نعرف ما مدى تأثير شهادة الزور التي أصبحت تهيمن على جل الإعلام الرسمي
و إن كان الساكت عن الحق شيطان أخرس فان القائل بالزور أبو الشياطين
و صنف ظل يكذب و يكذب حتى صدق أكاذيبه في النهاية و صار يراها الحقيقة الضائعة
و صنف نام على وسادته غير مباليا بما يحصل مع إخوانه و من بات و لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم

vendredi 25 novembre 2011

ثقافة التبجيل

ثقافة التبجيل



عندما ياتي سيادة الرئيس يجب ان نفرش الارض بالزرابي الثمينة فلا يمكن ان يمس الغبار اسفل حذاء الرئيس و يجب اغلاق الطرق و الذي يكاد يموت يموت و المرأة الحامل التي ستلد تموت و المريض يموت


و يجب ان نملأ كل المدينة بصور حضرة الرئيس علاوة على الصور التي يشمئز منها الشعب كل يوم لرؤيتها كما يجب نحت تمثال *علامة الخلود* لسيادة الرئيس و لن نكتفي بذلك فقط بل سنعلق صوره حتى على جدران منازلنا و سنناديه بصاحب الجلالة و نحن نعرب في اللغة العربية كلمة الله باسم جلالة و من أسماء الله عز و جل ذو الجلال و الإكرام أي صاحب الجلال و الإكرام و سنناديه أيضا بملك الملوك و ملك الملوك هو الله سبحانه و تعالى و عندما يموت سنقول له يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية بل و سنقول له ...................المغفور له و كأننا تسلمنا ما كتبه رقيب و عتيد

و عندما يطغى في البلاد و يكثر فيها الفساد سنماطل في محاكمته حتى نلغيها هذا إن فكرنا في محاكمته و رسولنا صلى الله عليه و سلم يقول لو كانت ابنتي فاطمة لقطعت يدها فالقوانين التي يشرعونها تطبق على الضعيف فقط و للقوي كامل الحرية

و لما كل هذا التبجيلهل لان خلاياه تتكون من نواة و غشاء سيتوبلازمي بالإضافة إلى ذهب بدل السيتوبلازم أم لان جزيئة الخبر الوراثي لديه ملفوفة حول اللؤلؤ بدل بروتين الهيستون أم لان دماغه يحوي الماس بدل المادة الرمادية

يقول رسولنا الكريم و هو الذي نهانا عن وضع ضريح له أو الطواف على قبره أو التبرك به و هو خليل الله و سيد الخلق لا فرق بين عربي و عجمي ..........إلا بالتقوى فكيف نبجل من ترك طريق التقوى خلفه و راح نحو طريق الضلال
كان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يفترش التراب و هو الذي قد حكم بلاد الحجاز و الشام و مصر ...و كان عمر ابن عبد العزيز لا يجد أكلا في منزله فيقول أنا صائم هذا اليوم و عندما مات لم يجدوا حتى المال لدفنه و الآن نرى أشخاصا قد تهاونوا في العمل الذي كلفوا به و هم يعيشون في البذخ و الثراء فأعمت الأموال الطائلة أعينهم و قلوبهم و ظلوا عبادا للمال و السلطة و الكافر الفاسق برأيهم هو من يحاول نبش إلهه السلطة


لن تتقدم الدول العربية حتى نتخلص من هذه العادة السيئة (التبجيل) فالتبجيل و التقديس لله وحده ماك الملك الملك المليك

لان انتشار هذه الثقافة يمثل عرقلة كبيرة أمام التخلص من رؤوس الفساد سريعا و سقفا يحتمي تحته الطغاة

قيمة الفرد العربي





مع بزوغ شمس الربيع العربي و انفجار مكبوتات الفرد العربي أثناء الاعتصامات و المظاهرات بمطالبته بالحرية و العيش بكرامة- فكما يولد الضغط الانفجار يولد القمع الثورات كان التجاوب مع  هذه المطالب بحرمان هذا الفرد الكئيب من حياته ..فلا حرية و لا كرامة ....و أخيرا لا حياة.



انعدمت قدسية الحياة ..غابت قيمة الفرد العربي.. بل تجرع آخر شربة من كأس كرامته 

حتى يزداد هذا الفرد الكئيب أكثر كآبة و إحباطا  و كأنه في حاجة لمن يؤكد له ذلك

فهاهي الأيام تتلو الأخرى و الأسابيع تطوي الأسابيع بل الشهور تمضي و دماء هذا الفرد تملا الشوارع و الدروب..فلم يوجد بعدُ مرهما يوقف هذا النزيف أو دواء يحقنه و القلة القليلة من تهتم و الباقي لا يبحث عن الدواء


نعم أيها الفرد الكئيب لم يعد هناك من يهتم لقتلك و إراقة دمائك..لأنه ببساطة صار مقتلك مجرد إحصائية و ليس جريمة يعاقب عليها القانون


و تكتمل البينة ..حينما يصير جبل من هذا الفرد الكئيب يساوي رجلا واحدا سخيفا



كل إنسان لديه قيمته و اختلال مقاييس هذه القيمة و احتكارها ضمن فئة معينة و ضيقة ينتج ثقافة التبجيل ,ينتج مجتمعا متخلفا و فردا محبطا كئيبا
و لهذا الفرد العربي الكئيب فقد قيمته مقابل ذلك يقدس و يبجل منعدموا القيمة الحقيقيون!!!

mercredi 23 novembre 2011

تقدم ام عودة الى الطبيعة




تقدم ام عودة الى الطبيعة
كان الانتقال من حالة الطبيعة (الافتراضية )إلى حالة المدنية بصنع الملابس ووضع قوانين اتفق عليه الناس قديما في العقد الاجتماعي بحرمان الإنسان  من الحرية المطلقة  و التمتع مقابل ذلك بحقوق مدنية
بعدما عاش الإنسان في حالة صراع وحرب و همجية انعدمت فيها الرأفة و الطمأنينة هذا ما كان يعتقده بعض الفلاسفة
مرت العصور ....و .عصور
و صارت حالة الثقافة و المدنية تتمثل في خلع الملابس التي كانت تمثل سابقا أول مظهر للحضارة و التمدن
و في الأخلاق البذيئة و الجور و العسف
و إذا تمعنا قليلا سنجد  إن هؤلاء يعودون إلى حالة الطبيعة تدريجيا حينما كان الإنسان من دون قيمة
و قد وضع الله عز و جل أسس الحياة الطيبة في الأخلاق الحميدة  بالمعاملة الطيبة للناس و الإعراض عن الجاهلين {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً }الفرقان63
و ليس في التحلي بالأخلاق السيئة مع السيئين و التحلي بأخلاق طيبة مع الطيبين

و مهما حاول الإنسان أن يصنع لنفسه تصرفا جديدا للتصرف بحكمة فلن يستطيع ذلك سوى إذا تحلى بالحلم و الصبر على الأذى و صون لسانه من الكلام الفاحش و حركاته من الغرور و الكبرياء لأننا إذا تمعنا في قدوتنا و حبيبنا عليه الصلاة و السلام سنجد  انه كان ناجحا في حياته بكل مجالاتها لأخلاقه الحميدة و الذي جعله الله لنا أسوة حتى نتعلم منه و نصير ناجحين مثله
و بالتالي فان التجرد من الأخلاق  اكبر مؤشر أيضا للعودة لحالة الطبيعة و الهمجية الرعناء
إنهم و مهما حاولوا أن يقنعوا البعض بان التقدم في  الإلحاد و المجون و التيه في الشهوات و الغرائز
فلن يقنعوا إلا ساذجا لا يشغل دماغه و لو قليلا للتفكر و التدبر
فالحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة

الارهاب منتوج و ليس واقع


الارهاب منتوج و ليس واقع

اثناء الاستشراق الكلاسيكي رسم الغرب للعرب صورة نمطية تتمثل في اناس بدويين و ذوو اسنان طويلة و ثياب متسخة و اطلقوا عليهم اسم البربر ثم قاموا باحتلال الاراضي العربية بدعوى الحماية و التحرير من التوحش فخضعت معظم الدول العربية للاحتلال و الاستبداد
و ها هي الايام تاتي فبدل ان يرسم الغرب مجددا للعرب صورة شخص بدوي رسموا له صورة رجل بلباس قصير و لحية كثة و قنبلة ناسفة يشد بها ازاره و ماهي الا خطة من اجل تضمين عودة الاستعمار للدول العربية بدعوى محاربة الارهاب و الجماعات الاسلامية المتطرفة
هذه الخطة التي ساهم في رسمها الاعلام الغربي بل و حتى العربي و نشر افكاره من طرف النخب الفكرية الغربية و العربية على حد سواء
حتى ينتقل الارهاب من وضعية منتوج الى وضعية واقع حي فانتشرت هذه الافكار الملتبسة في كل العالم من اقصاه الى ادناه
و بدل ان يطلقوا علينا اسم البربر اطلقوا اسما اخر هو الارهابيين
و اين نحن من هذا الارهاب
في عهد الفتوحات الاسلامية كانت الشعوب و القبائل تسلم مفاتيح الدولة للفاتحين العرب بكل سعة صدر و سعادة
و لان المسلمين لن يرغموا احدا على الدخول في الاسلام و لن يبيدوا من رفض الدخول فيه
لو كان الارهاب من شيم المسلمين لما تركوا الكنيسات لاصحابها بدل ان يحولوها لمساجد كما فعل الغرب للمساجد الاسلامية في الاندلس التي حولوها لكنيسات ملفقة
نشر هذا المنتوج في الدول الغربية فحصد ثقافة الفوبيا من الاسلام من اجل حد انتشار الاسلام في ربوع بلدانهم
و نشر في الدول التي تدعي الاسلام بمحاربة الجماعات الاسلامية و قمعها و كبت صوتها لانها تمثل المعارضة الرئيسية و بالتالي فهي تمثل خطرا على بقاء الظلاميين على كراسي السلطة
و يريدون ان يطفئوا نور الله و الله متم نوره و لو كره الكافرون